الشيخ سليمان ظاهر

128

تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني

طرابلس إلى إسلامبول سار معه الأمير موسى ( علم الدين ) . ولما تولى أرسلان باشا عوضه أرسل مدبره لطرد الحمادية وأمر ابن الأمير موسى ان يسير معه . ولما وصلوا إلى عين قبعل في الفتوح دهمتهم الحمادية ليلا بمائتي رجل من بتاتر وقتلوا ابن الأمير موسى وتسعة وثلاثين رجلا . وفي سنة 1693 م ( ص 165 ) لما تولى أرسلان باشا أمر الأمراء الأكراد ( امراء راس نحاش ) أن يسيروا مع مدبره لطرد الحمادية ، ولما وصلوا إلى عين قبعل في الفتوح ، دهمتهم الحمادية ليلا بمائتي مقاتل اصحبوها معهم من بتاتر ، فقتلوا من الأمراء الأمير موسى وبني عمه الأمير يوسف حافظ قلعة جبيل والأمير أحمد قلاون . والأمير عبد الخالق وستة وثلاثين رجلا غيره . وسنة 1771 م أمر الأمير يوسف الشهابي الوالي بحرق عفصديق قرية الأمير أحمد لكونه كان من حزب الحمادية . وسنة 1600 م ( ص 178 ) لما ولى يوسف باشا سيفا وزير طرابلس الشيخ يوسف وأخاه الشيخ قانصوه ابني الشيخ أحمد حمادة على بلاد جبيل جزاء لقتلهما مقدمي جاج الأربعة ، فر يونان ( صعب ) بابني أخيه جرجس وفرح من تولا إلى المتين واستوطنها . وسنة 1771 م ( ص 179 ) لما هاجت المشايخ الحمادية على الأمير بشير الشهابي وحاربوه في العاقورة ، نهض أبو صعب برجاله مع مشايخ جبة بشرة لمعونته ، فانهزمت المتأولة . ولما كان الأمير يوسف في حدث الجبة استحسن الشيخ كليب النكدي والشيخ سعد الخوري ارجاع الحمادية إلى الولاية ، فأنكر أبو صعب ذلك وجرى بين الفريقين بهذا الشأن محاورة أدت إلى النفور ، وأخذ أبو صعب يشدد مشايخ جبة بشرة على عزمهم بعدم القبول برجوع الحمادية إلى الولاية ، واقنع الأمير يوسف بعدم الالتفات إلى رأي الشيخ كليب ، فأجابه الأمير معتمدا على رأيه لأنه كان من خواصه وكان سفيره إلى عكاء في أموره المهمة عند الجزار الوالي . وسنة 1756 م ( ص 188 ) اشترى منصور ( الشدياق ) من الشيخ جهجاه حمادة المتوالي نصف جبل موسى في مقاطعة الفتوح بأربعمائة غرش . وفي سنة 1616 م ( ص 275 ) لما سلم الأمير سليمان سيفا لعمه